ماذا فعلت يا حزب الله؟

441

علي عميص

أتقاتل الإرهابيين في جرود عرسال وتنتصر عليهم بدون إذن من شركائك في الوطن؟ ما هذا العار

هل قدمت أكثر من 20 شهيداً؟ ما هذه الجريمة!

ماذا فعلت يا حزب الله؟ ألم تطلب مكاسب سياسية ؟ وفوق ذلك أهديت النصر لكل اللبنانيين!! عجباً لك

إقرأ المزيد

Advertisements

بين حزب الله وتيار المستقبل دعوة لأخذ مصداقية الأسير

علي عميص

مما لا شك فيه أن الشيخ أحمد الأسير إنسان طائفي بإمتياز, محرض على الفتنة من شمال لبنان لجنوبه, وما بينهما محطات الدعوة للتسلح بوجه بعض الشيعة في لبنان من منطلق مذهبي بغيض, يكمن في طياته حقد منذ آلاف السنين, ولكن كيف يمكن له أن يشكل قدوة تصلح أن تأخذ بعين الإعتبار.

861500_10151456796175091_1646666148_n

في الإسلام الكثير من الأحاديث الدينية التي تحرم الكذب, وتضعه في اولى مراتب المحرمات, من هذه الناحية الشيخ أحمد الأسير هو إنسان صادق بإمتياز, لناحية معاداته لبعض للشيعة في العلن ورغبته في القتال ضدهم, في حين لا نجد هذا الصدق الواضح من قبل معظم الأفرقاء السياسيين في لبنان أمام الناس جميعاً من دون الغوص في النوايا المخفية والمبيتة الى حين, وإن كانت للسياسة متطلباتها التي تحتم على السياسيين كتمان بعض الأمور وإظهار آخرى لكن حدود هذا الموضوع يجب أن يتوقف عند المصلحة العليا للوطن مهما كانت الظروف.

المتتبع لخطابات قيادة حزب الله وتيار المستقبل, يلتمس الكلام حول عدم الإنجرار وراء الفتنة ووحدة الصف الإسلامي السني الشيعي وكل الكلام المعسول حول الوحدة الوطنية, هنا نسأل السؤال كيف تتجسد هذه الدعوات من أجل الوحدة ورص الصف وحماية البلد من الفتن؟, أين هي النشاطات المشتركة التي يقوم بها الطرفين وأين هي الندوات التي تساهم في تخفيف وتيرة الحقن المذهبي والطائفي وأين هو الحوار الجدي  بين أبناء الإسلام؟

من يدرك جيداً الواقع على الأرض, يعلم ما يحضره الطرفين لبعضهم البعض من أفخاخ طائفية, والتهيئة للحرب الداخلية عبر الخلايا النائمة والجاهزة في كل المناطق بإنتظار الشرارة التي قد تنطلق في أي لحظة وقد لا يبقى مجال وقتها للتهدئة والحلول فتسود لغة السلاح والدمار والقتل وتجرف معها البلد  نحو المجهول, ومن هنا الدعوة الجدية لمصارحة الشعب اللبناني, وأخذ الصراحة كالتي يتحلى بها الأسير, والتوجه عبرها لتوضيح النوايا, من خلال القيام بالأعمال التي تساهم في بناء الإنسان والشخصية الوطنية التي تحب جميع أبناء الوطن من دون التفرقة و أيضا القيام بكل ما يشكل منبر للوحدة ونبذ التعصب والخلافات التي لا تصب في مصلحة الوطن والشعب اللبناني, وإلا جاز عليهم قول النبي محمد (ص) “إياكم والكذب فإن الكذب يهدى إلى الفجور وإن الفجور يهدى إلى النار”.

سجين يهزم دولة!

علي عميص

سجين يهزم دولة!

–         مروان شربل إستقل..

سجن رومية هو النسخة اللبنانية من مسلسل الأفلام  الأمريكي الشهير “Prison Break “  بل لو أردنا صناعة مسلسل خاص بنا داخله لتفوقنا على العقل الأميركي في أخراج وتمثيل الأفلام , بطله هذه المرة وزير الداخلية مروان شربل السجين رقم واحد في هذا البلد, سجين طفولته واللعبة السياسية التي يلعبها بالتنسيق مع كبار اللاعبين فبعد عملية تعداد داخل السجن يخرج ليشرح لنا بأن السجناء عبروا عن إنزعاجهم من عملية التعداد التي تسبب نوع من الفوضى والفلتان, بحق السماء هل هذا كلام رجل مسؤول ؟! مروان شربل إستقل والبلاي ستيشن على حسابي مع أحدث ألعاب التسلية .

–         سجين يهزم دولة..

الدولة تفاوض أهالي المسجونين من أجل إقناع أولادهم داخل زنازينهم بتسليم أنفسهم للعدالة من أجل التحقيق في مقتل شخص داخل السجن أُصدر بحقه حكم من أحد أمراء السجن يقضي بجلده حتى الموت أمام الحراس الذين يخافون من المساجين ونفوذهم, عجباً لا يستطيعون إلقاء القبض على سجين داخل سجنه و يريدون إقناعنا بإنتخابهم من جديد؟ يريدون بناء لبنان عن أي لبنان يتحدثون؟…

–         الطبيعة ترفض تعصبهم..

حتى الطبيعة ترفض هروب المجرمين وترسل العاصفة أولغا التي حولت نفق حفروه بعرض مترين يسير تحت الأرض ليخرج  خارج الحائط التابع للسجن لمستنقع تتجمع فيه المياه مما سمح بكشفه مبكراً ,لو تم هذا الأمر لكان الأن أكثر من 300 سجين خارج السجن, بالتنسيق مع سلفيين وأصوليين وبعض الدركيين سيتوزعون بين صيدا وطرابلس والطريق الجديدة ومستديرة الكوكاكولا, ينفذون الأحكام  والعربدة التي تعلموها في السجن.

–         الحور العين داخل السجن..

الدولة وافقت على بناء أربعة سجون تكلف مئتي مليون دولار, حتى في هذا الموضوع يريدون السرقة من خلاله, أربعة سجون تكلف كل هذا المبلغ من المال, ما هي هذه السجون؟,الجنة؟ هل تتضمن الحور العين على شاكلة ميريام كلينك من أجل السلفيين؟ إحجزوا لنا غرفة أو إثنين داخله لعلنا ننعم ببعض الحرية داخل سجنكم وننسى عهركم خارج قضبانه.

–         الإجرام ينتصر داخل سجنه..

إمارة تصدر الأحكام, تجارة المخدرات وتعاطي الحبوب المخدرة على أنواعها المختلفة ومنها ما يصعب شراءه خارج قضبان السجن , هواتف خلوية, سكاكين وسيوف والكثير غيرها من الممنوعات كلها متوفرة بحرية داخل السجن, حتى الانترنت متوفر ومنهم من يتابع أعماله من داخله ويتواصل مع المقربين عبر برنامج السكايب والفايسبوك, ولا تتعجب عند علمك بأن أحد الموقوفين ينظم إعتصام خارج السجن أو حتى عملية أمنية ما.

بإختصار سجن رومية يعكس الواقع الذي نحن فيه خارج السجن, مزارع طائفية في ظل غياب الدولة وتقصير المواطن عن محاسبة المسؤولين.

كلمة في إطلاق حملة معاً في الجنوب

علي عميص

أيها الشباب,

نلتقي اليوم من أجل إطلاق حملة معاً في الجنوب من بوابته صيدا  مدينة العيش المشترك ومدينة السلم الأهلي, المدينة التي تجتاز يوماً بعد يوم الأزمات الطائفية التي تلحق بها مؤخراً وسط إهمال حقيقي من السلطات الحكومية بعيداً عن إستعراضات على  القنوات التلفزيونية لا تقدم ولا تؤخر.

حملة معاً أخذت على عاتقها السير في مسيرة السلم الأهلي في كل المناطق اللبنانية دون إستثناء متسلحة بالشباب الحالم بالتغيير المندفع من أجل وطنه لبنان, وها نحن اليوم نقف لنطلق العنان للشباب في منطقة الجنوب للأنخراط والأنضمام وقيادة هذه الحملة التي هي من صلب الشعب اللبناني, نحملكم الأمانة ونسير معاً جنباً الى جنب في سبيل تحقيق ما نصبوا إليه.

صرختنا, هي صرخة كل محروم صرخة كل مواطن لبناني يتألم بصمت يرفض واقعه ولا ينقصه سوى من ينير له الطريق من أجل خلاصه وبالتالي خلاص لبنان, فعلى رغم  المشاكل اليومية التي تلاحقه من الضرائب الكبيرة الى الكهرباء الى الغلاء لا ينقصه سوى قانون إنتخابات طائفي بإمتياز يكرس الطائفية ويفضح ما يضمر له المعنيون في نفوسهم تجاه بعضهم البعض وتجاه شعوبهم التي أمعنوا في تقسيمها وتصنيفها ولن تكتمل لعبتهم إلا بتقسيم لبنان الى مزارع  طائفية  تحرض الأخ على أخيه وتشرع الأبواب أمام إسرائيل وغيرها بالإستيلاء على لبنان من جديد.

بالقرب منا, هناك في البحر, مستقبل أولادنا لا يجب أن ننسى ما تشكله مصادر الطاقة النفطية والغازية من دور في بناء لبنان وتسديد ديونه وخفض الغلاء المستشري على كل الصعد, فكما عيننا على وحدتنا يجب أن نبقى العين الأخرى بهذا الإتجاه ولا يجب أن نغفل ونترك المجال لأصحاب المزارع الطائفية لنهب آخر أمل لنا والحلم المنشود بدولة لبنان التي نريد.

معا” ننبذ الفتنة والعصبيات الطائفية والمذهبية

معا” نقاوم لإرساء السلم الأهلي

 معا” نبني دولة المواطنة على أنقاض دولة الرعايا

معاً نعمل يد بيد من أجل لبنان.

جورج عبدالله عذراً منك

علي عميص

عذراً منك جورج عبدالله, نحن من خنا الأمانة من بعدك أنت من حاربت الإحتلال من أجل بناء الوطن الحر المستقل وها نحن نتخاذل ونركض وراء الأحزاب التي تدمر البلاد يوماً بعد يوم..

عذراً منك, منذ تسعة وعشرين عاماً كان لبنان أفضل من الأن بكثير ,الكهرباء أقلها كانت تنيرُ بيوتنا, المدارس والتعليم لم تكن بمثل التطور الذي نحن عليه اليوم لكن لم يحتج وقتها معظمنا للاستدانة من أجل تعليم أولادهم, الرواتب كانت تكفي وأكثر ولم يكن رب الأسرة ليذل نفسه من أجل إطعام أسرته,  الناس كانت تموت في فراشها بكرامتها بعزتها سعيدة راضية بقضاء ربها أما اليوم الناس تموت ألف مرة على أبواب المستشفيات من أجل شراء الدواء أو الإستشفاء.

عذراً منك, قبل مجيئك إلينا يجب أن تعلم أننا أصبحنا في لبنان فرقة إستعراضية الجميع يرقص على أنغام معتقد ما, قائدنا الوهم ورئيسنا الجشع وخوفنا في أنفسنا ننام ونصحى على هذا الهاجس المزروع فينا فهل لك أن تعطينا الأمل وترفع هذه الغشاوة عن قلوب أصحابها.

عذراً منك, نعتصم ليس من أجل تحريرك من أسرك, بل من أجل تحرير نفوسنا نحن من قيود سجانينا ننتصر عليهم عبرك وبك ,إعتصامنا لا يجب أن ينتهي مع قدومك إلينا بل يجب أن يستمر بحضورك لمطالبة هذه الدولة الفرنسية المتخلفة بقوانينها المرتهنة لسياسة صهيونية أمريكية بأن عليها التعويض عن كل هذه السنين التي ظلمتَ بها من أجل كسر رأسهم وإفهامهم بأن الشعب الحر لا بد أن ينتصر.

عذراً منك, قد نخذلك مرةً تلو المرة لأننا شعب متخاذل فلا تخذلنا  وتعود إلى سجانيك هرباً منا.

مركب الطائفية يغرق الجميع

مركب الطائفية يغرق الجميع

ان حال بلدنا يشبه مركبا كبيرا يسير في بحار الطائفية المظلم وبلا هدف , مهما كنا أحزابا أو مستقلين علمانيين او غير ذلك , فنحن ركّاب هذا المركب شئنا ام ابينا ,  ذات اليمين أو ذات الشمال الكل يحفر ويكرس الطائفية بطريقة أو بأخرى .

لست مع قانون إنتخابات طائفي يصنف على اساسه المرشح حسب دياناته وانتمائه الطائفي , لان هذا ينمّي الطائفية ويكرسها أكثر فأكثر في مؤسسات الدولة  وفي الحياة السياسية .

 عتبي على من ينتقد هذا القانون من المستقلين وادعياء الحرص على الوطن والمواطن ومن هم خارج السلطة عندما يدركون حجم الخطر الكبير المحدق بنا ولا يسارعون الى رفع الصوت بكل الاشكال الديمقراطية , وقبل ذلك ينبغي عليهم  التوحّد والتكتل في سبيل هذه القضية الكبرى , وأيضا أعتب على غياب الشباب القادر على خوض الإنتخابات من هذه النخبة المستقلة

والا اذا لم يتحرك الحريصون على التمثيل الصحيح بقانون عادل يتمثل من خلاله كل المواطنين , نكون أمام تعديل قانون الإنتخابات من أجل إنتخاب نفس الزمرة من اللصوص والمفسدين على مدى سنين طويلة وهذا ما لا تقبل به معتقداتنا الثورية والمسيرة التي إرتضيناها لانفسنا وسرنا بها طوعاً من أجل تحرير الانسان وبالتالي تحرير الوطن من براثن هذا النظام الطائفي المتمثل بامرأة جميلة يتقاتل عليها المتدين لساعة ويريدها الكافر لساعة والشباب المستقل ينتظرون في آخر الطريق لالقاء نظرة والسلام.

الى متى سنبقى نقدس ما يقوله المسؤول او القيادي , ولا يجرؤ أحد منا على توجيه النقد لهم , وخاصة عندما يبررون تقاتلهم من اجل السلطة بانهم يسعون الى حماية الوطن , بينما نرى ان الوطن ينهار على ايديهم ويتفتت بأفعالهم ,ويتقسم بقوانينهم , ويصولون ويجولون وبالنهاية يركبون مركب الطائفية الذي منه يحاولون الهرب بوعود كاذبة وأنانية طاغية واستبداد سياسي وديني , ينبغي على أحرار هذه البلد التي تئّن وجعا من ظلم مسؤوليه , ان يتحركوا لانقاذ ما تبقى من وطن متهالك

علي عميص