ماذا فعلت يا حزب الله؟

441

علي عميص

أتقاتل الإرهابيين في جرود عرسال وتنتصر عليهم بدون إذن من شركائك في الوطن؟ ما هذا العار

هل قدمت أكثر من 20 شهيداً؟ ما هذه الجريمة!

ماذا فعلت يا حزب الله؟ ألم تطلب مكاسب سياسية ؟ وفوق ذلك أهديت النصر لكل اللبنانيين!! عجباً لك

إقرأ المزيد

Advertisements

المواقع الإلكترونية ضحية نداء إنساني كاذب بطله “عباس إسماعيل”

1 (1)

علي عميص

أن تمتلك موقع إلكتروني إجتماعي إخباري وتتفاعل مع عامة البشر, قد تصادف الكثيرين ممن يريدون نشر أخبارهم وأمورهم الخاصة على الموقع, ويرجع تقدير نشر الأخبار الى القيميين على المواقع كل حسب توجهاتهم. إقرأ المزيد

بالفيديو والمنطق والعقل المعارضة تفتعل مجزرة الكيماوي في سوريا

شسبشسبسش

علي عميص

لا يمكن الغوص في ما يحصل اليوم على الساحة السورية من دون التطرق الى ما يحصل على مستوى العالم من إجتماعات بهذا الخصوص نذكر أبرزها:

خلاصة إجتماع بوتين وبندر يمكن إختصارها بالتالي, بندر يعرض على روسيا شراء سوريا في المقابل  كان الرد حازم وواضح من الرئيس الروسي, نحن لن نتخلى عن سوريا. فما كان من بندر إلا أن وعده بأن لا خيار سوى اللغة العسكرية والأوضاع الى مزيد من التأزم. إقرأ المزيد

أسرار مهمة بعد تسجيل الأسير بقلم علي عميص

علي عميص
نُشر فيديو على الإنترنت بصوت المجرم أحمد الأسير يشرح فيه أحداث ومعارك عبرا ويحمل حزب الله وحركة امل مسؤولية الأحداث وتوعد بملاحقتهم الى يوم الدين, ومن خلال التسجيل تم رصد التالي:

c2b55bc7-ea38-4544-bc62-de821e3f2209
أولاً: الأسير يعيش في مكان ضيق وعلى الأرجح تحت الأرض من خلال صدى الصوت وإنعزاله في مكان واحد.

ثانيا: الأسير لا يملك كمبيوتر ولا أي جهاز إلكتروني لكي يتمكن من معالجة الملف الصوتي, نظراً لردائته.

ثالثا: الأسير ما زال في منطقة صيدا أو محيطها لان أول من نشر التسجيل صفحة على الإنترنت من مدينة صيدا مناصرة للأسير.
رابعاً: وعلى ما يبدوا أن الأسير تلقى ضربة على رأسه جعلته يفقد الإدراك ويتكلم وصوته يسبق الزمن إذ إنه في نهاية خطابه قال أن التسجيل حصل يوم الخميس بتاريخ 5-7-2013 في حين أن الخميس يصادف تاريخه 4-7-2013

خامساً: التسجيل سبقه دعوات لتحركات كثيفة غداً لأنصار الأسير في لبنان, مما يكون إشارة لتحرك ما يتم تنفيذه غداً.

مِرسال غانم إسأل إيغوز وشارون عن لبنانية المقاومة

لم يدرك مِرسال غانم بأنه فتح أبواب السماء, بعد سؤاله حول لبنانية المقاومة, ولم يدرك بأنه أهان فئة كبيرة من الشعب اللبناني وفئة أكبر من الشعوب حول العالم, التي تؤمن بخيار المقاومة ضد الظلم وضد الأصوات الكاذبة والحاقدة لنهج بذل الدماء في سبيل أن يعيش أصغر وأكبر واحد بسلامٍ ورخاء وأن يعيش البعضُ أيضاً في تنظيرٍ وحقدٍ أكثر على المقاومة.

b_0_0_0_10_images_1044314_215283798619568_1482692302_n_c98ac

لا تتسرعوا بالحكمِ عليه, فما فعلته المقاومة من إنجازات على مستوى العالم أجمع أدهش الجميع بل حتى أدهش جمهور المقاومة أنفسهم, عندما ينسلخ حب الذات والدنيا من قلوب من إستشهدوا ليرتفع مكانه حب الكرامة والعيش بسلام, نعم العيش بسلام, المقاومة في كافة حروبها تقاتل للعيش بسلام, تقاتل من أجل وجودها بكرامتها بحريتها تقاتل نيابة عن كافة الشعوب التي تؤمن أن العيش بكرامة من آولى مراحل الإنسانية.

مِرسال غانم يعيش هستيريا الإنتصارات المتلاحقة للمقاومة, والغوص في بحر من الكراهية لخط الحرية الحقيقي جعله يفقد البوصلة الوطنية, ولمّا كانت المقاومة  الخيار والأمل لكافة الشعوب المستضعفة, أصبح من الضروري أن نسأل عن لبنانية المقاومة؟ والجواب تعرفه يا مِرسال عندما تذكر لبنان أمام جنود النخبة في الكيان الصهيوني.

سقوط القصير, بمفهوم المقاومة

علي عميص

كنت أتعجب منذ اللحظة الأولى للهجوم على القصير بحجم الإهتمام الإعلامي الذي يروج للمعركة الكبرى التي يحاصر فيها الجيش العربي السوري وحزب الله, القصير من كل المحاور والإتجاهات, بالإضافة الى قطع الإمدادات, وإنعدام الموارد المادية والحياتية يوماً بعد يوم, قصف متواصل على مدار الساعة بالطائرات والمدافع وكل أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة. أمام كل هذه المشاهد نحن حقاً أمام إنتصار جبار وقوي ويمكن قطفه بطريقة سهلة جداً لرفع المعنويات, ومن أجل تحقيق المكاسب السياسية والإستراتيجية على أرض المعركة ومن أجل حماية خط إمداد المقاومة و إقفال المعابر التي يمر عبرها المقاتلون والسلاح من لبنان الى سوريا في هذه المنطقة, وآخر التحليلات هي الحؤول دون تقسيم سوريا, وإفشال مخطط أمريكا بهذا الصدد.

لكن بعيداً عن كل ما يتم تداوله في الإعلام عن أبعاد الإنتصار الذي تحقق على أرض القصير, ثمة مؤشرات لا بد مالجيش السوري يدخل معقل المسلحين في القصير التوقف عندها والتي تعد مفصلية في حياة المقاومة ضد العدو الصهيوني, إنها المرة الأولى التي تخوض فيها المقاومة تجربة إقتحام وإحتلال منطقة جغرافية كبيرة بجميع مستلزمات المعركة من طائرات و دبابات الى طائرات إستطلاع, الى الكمائن والقناصين, الصواريخ والمدافع على أنواعها فرق الهجوم والإقتحام وفرق الرصد ومختلف الفرق بمختلف إختصاصاتهم , والملفت أنه في أيام المعركة الأخيرة تم إستخدام الصواريخ المدمرة  الكبيرة, وحسبما يتم تداوله على إنها من نوع فاتح الإيراني الصنع .

أمام كل هذه العمليات التي تم تحقيقها على مدى عشرون يوماً تقريباً, إستخلصت المقاومة سلسلة من الدروس الجديدة التي تضاف الى مدرسة القتال ضد العدو الصهيوني, فليس مستغرباً أن ينتفض الكيان الصهيوني بجيشه ووسائله الإعلامية ليعلن أن بعد سقوط القصير بات علينا تغيير خطط المعركة, وبالتالي نحن بتنا أقرب للمعركة الكبرى وهي معركة تحرير فلسطين المحتلة, لكن بالطبع ما تم إكتسابه من خبرات في هذا الخصوص يحتاج للكثير من التطوير والدراسة, وكيفية إكتساب المعركة في أقل خسائر ممكنة وهذا ما سوف نشهده في المدن السورية التي ستتحرر تباعاً, في وقت وخسائر أقل.

لكن يبقى السؤال الأهم, نجح حزب الله في معركة القصير فهل ينجح في عدم الإنجرار لصراعات مذهبية طائفية تقضي على الأخضر واليابس؟.

تكتيكات الأسير

علي عميص

المتتبع للأحداث الأمنية الأخيرة, وخاصة التي جرت مؤخراً في عبرا وما حصل بين الجيش اللبناني وبين الأسير يستوقف المرء عند الكثير من النقاط التي يمكن الوقوف عندها وتحليلها من ناحية مبسطة وعملية.

فبعد الحصار الأمني الذي فرضه الجيش اللبناني على عبرا وبعد إعلانها منطقة عسكرية ومع قرب إنتهاء المهمات بشكل غير معلن في المنطقة, نجح الجيش اللبناني في إستدراج الشيخ أحمد الأسير الى كشف أوراقه التي يحتفظ بها لساعة الصفر ومعرفة كيفية عمل الخلايا النائمة في حال تعرض أمن الشيخ للخطر,لهذا السبب كان لا بد من جعل الأسير يشعر بالخطر الفعلي والتهديد الحقيقي على أرض الواقع, فقام  الجيش  بإستقدام التعزيزات لمنطقة عبرا وطوق الشوارع المحيطة بالمسجد بإنتظار الهدف الذي تم رصده لبدء هذه المناورة وهي  السيارة باللوحة المزورة والتي أوقفها الجيش اللبناني التابعة لأحد المشايخ المناصرين للأسير, وإبلاغه بأنه يجب أن يتم التحقيق معه في هذا الخصوص وكما كان متوقعاً بعد إنتظار أكثر من ساعتين تدخل الأسير وقام بتحرير الشيخ من الجيش وهروبهم  لداخل المسجد بلال بن رباح فقام الجيش بالإقتراب من  أبواب المسجد حينها شعرالأسير بالخطر  وقام بإعطاء الضوء الأخضر لبدء تنفيذ الخطة المعدة مسبقاً والتعليمات تأخذ من مرافق الأسير الشخصي وتتوزع على مسؤولي المجموعات والفرق وبدورهم يتم إعطاء الأوامر لعناصرهم حسب الخطة المتفق عليها.

على طريقة الميليشات والمافيات  تتوزع الفرق والعمليات يمكن ذكر منها التالي:

1-  الأضواء:

قيام مجموعة بإطفاء أضواء الشوارع  المحيطة بالمسجد وبعض الزواريب الداخلية للمنطقة  من أجل التحرك بشكل أفضل في الظلمة, والتنقل من مبنى الى مبنى بشكل آمن الى حد ما.

2-  القناصة:

إنتشار القناصة على سطوح المباني ورصد كافة التحركات على الأرض وبعض المباني تطل بشكل مباشر على العديد من الشوارع وبالتالي يستطيع قناص واحد محترف إقفال وتأمين  منطقة بكاملها.

3-  الاتصالات:

تختص مجموعة بالإتصال بالمجموعات وتأمين حسن سير العمل والإشراف حسب جدول معد مسبقاً كل حسب مكانه ودوره وتأمين البديل في حال غياب أي فرد من المجموعات, بالإضافة الى قيامها بالإتصال بالمجموعات في المناطق المختلفة وعادةً ما تكون على مشارف طرقات رئيسية هدفها قطع الطريق وقت الحاجة ووضع الكمائن وجهوزيتها.

4-  الرسائل القصيرة:

إرسال رسائل قصيرة على الهواتف المحمولة لكل المجموعات مع رمز معين من أجل تنفيذ الخطط أيضاً, فعبارات مثل ” هيهات منا الزلة ” قد تعني إقفال الطرقات.

5-  الكاميرات:

تتوزع الكاميرات الليلة على معظم المداخل المحيطة بالمسجد ومن خلالها يمكن مشاهدة ومراقبة كل التحركات التي تحصل من دون الحاجة لوجود أضواء.

6-  المشايخ:

قيام العديد من المشايخ بالإتصال بعناصرهم ودعوتهم لتنفيذ أمر ما حسب المتفق عليه.

7-  السيارات المسلحة:

إنتشار سيارات تضم عناصر مسلحين على المفترقات وبشكل غير مكشوف بإنتظار التدخل في حال حصول أي أمر.

8-  الإنترنت:

إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي لتجييش وحشد المواطنين ومن هم  بالأغلب فئة  غير مستفيدة مباشرتاً من التمويلات وهؤلاء يرتبطون عادتاً بالمشايخ كل حسب منطقته, وأيضاً من أجل الضغط أكثر كانت الدعوات الخارجية والإعتصام أمام السفارات والقنصليات وكان أبرزها في مصر حيث تجمع أقل من 10 شباب وقاموا بتصوير أنفسهم ومحاولة إظهار وكأن الجميع يؤيد هذه الخطوات بالإضافة لتشويه الممتلكات العامة عبرالكتابة على الجدران وتكسير بعض اللافتات.

9-  مكبرات الجوامع:

إستخدام مكبرات المساجد للدعوة للإعتصامات والتوجه لأماكن معينة بغية قطعها.

10-                   المنافذ السرية:

وهي تكون عبر أبواب داخلية موصولة من المسجد بشقق معينة يمكن الدخول والخروج منها في حال الضرورة.

11-                   القوات الخاصة:

وهي القوات المدربة على الإشتباكات المباشرة بمختلف الأسلحة وتبين أن عددهم قليل لا يتجاوز ال 50 مقاتل, بسبب وفرة المقاتلين من سوريا حالياً.

12-                   المناورات التكتيكية:

قيام مجموعة صغير بالتجمع بمنطقة معينة بشكل مكشوف من أجل جذب إنتباه القوى الامنية والجيش لهذه المنطقة في حين أن العمل الفعلي يكون في منطقة أخرى, وهذه أيضاً من ضمن التكتيكات المتبعة عنده حتى في الإعتصامات, وأيضاً إعطاء معلومات خاطئة لبعض الغير موثوق بهم على أمل تسريبها للقوى الأمنية.

هذه الإجراءات تم رصدها بصفة شخصية وهي لا تحمل الطابع الرسمي, يبقى السؤال متى تستعيد الدولة بجيشها وشعبها ومقاومتها هيبتها وكرامتها؟